تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
كتبهم المؤلفة في الأحاديث والتفاسير والمناقب والرجال والسير ونحو ذلك تجد صدق ما ذكرناه ، أليسَ في هذا دلالة واضحة على بُغض محمّد وآل محمّد وان لم يتفوّهُوا به ، وأعجَبُ من ذلك كلّه أَنّهم في خلال ما يذكرون أخبار التَصلية في أثناء ما يروون أحاديثها ، وأَنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : إذا أردتم الصَلاة عليّ فقولوا : أَللّهُمّ صَلِّ عَلى محمّد وآل محمّد فانّهم إذا ذكروا اسم النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قالوا باصرار أيضاً : « صَلّى عليه وسَلّم » وتركوا ذكر الآل واهملوهم ، ولعَمري ليسَ ذلك إلاّ تعصُّباً ومُخالفةً للنبيْ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الذي لا ينطق عن الهَوى ، واظهاراً لِما أَخفتهُ سرائر قلوبهم من الحِقد الأسَود الدفين * ( فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ) * .