( 3 )
* روى الدارقطني في سننه ( 1 ) باسناده عن أبي مسعود الأنصاري قال :
اقبل رجل حتّى جلس بين يَدَي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونحن عنده فقلنا : يا رسول الله أَمّا السّلام عليك فقد عرفناه فكيف نُصَلّي عليك إذا نحن صلّينا في صلاتنا ؟
قال : فصَمَتَ رسولِ الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتّى أَحْبَبّنا انّ الرجل لم يَسأله ، ثمّ قال : إذا صَلّيتم عَلَيّ فقولوا : « اللّهُمّ صَلِ على محمّد النبيّ الأميّ وعلى آل محمّد كما صَليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وبارك على محمّد النبيّ الأمي وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميدٌ مجيدٌ » .
( 4 )
* روى إسماعيل القاضي في كتابه « فضل الصَلاة على النبيّ » ( 2 ) باسناده عن السري بن يحيى قال :
لَمّا نزلت * ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلأَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * قلنا : يا رسول الله قد عَلمنا السّلامُ عليك فكيف الصَلاة ؟
قال : تقولون : « اللّهُمّ أجْعَل صلواتك وبركاتك على آل محمّد كما جعلتها على آل إبراهيم انّك حميدٌ مجيدٌ » .
( 5 )
* روى أيضاً في « فضل الصَلاة على النبيّ » ( 3 ) باسناده عن عبد الله بن الحسن عن أمّه فاطمة بنت الحسين ، عن فاطمة بنت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قالت :
هامش
( 1 ) ج 1 : ص 355 ، باب ذكر وجوب الصلاة على النبيّ رقم / 2 .
( 2 ) ص 62 ، الرقم 65 .
( 3 ) ص 74 ، رقم 82 .