الآية السادسة :
« الأمر الآلهي بوجوب الصَلوة على محمّد وآل محمّد في كلّ فريضة والتسليم لهم »
* ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلأَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * ( 1 ) .
( 1 )
* روى الدارقطني في سننه ( 2 ) باسناده عن أبي مسعود الأنصاري قال :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
« مَن صَلَى صلاة لم يُصَلّ فيها عَلَيّ ولا على أهل بيتي لم تُقْبَل منه » .
( 2 )
* وروى إسماعيل القاضي في « فضل الصَلاة على النبيّ » ( 3 ) باسناده عن كعب بن عجرة قال :
لَما نزلت هذه الآية : * ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلأَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * قلنا : يا رسول الله قد عَلمنا السّلامُ عليك فكيف الصَلاة ؟
قال : قولوا : « اللّهُمّ صَلِّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صَليتَ على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حَميدٌ مجيدٌ ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت وصَليت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميدٌ مجيدٌ » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 56 .
( 2 ) ج 1 : ص 355 ، باب ذكر وجوب الصلاة على النبيّ رقم / 6 .
( 3 ) ص 56 .