تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
الآية السادسة : « الأمر الآلهي بوجوب الصَلوة على محمّد وآل محمّد في كلّ فريضة والتسليم لهم » * ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلأَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * ( 1 ) . ( 1 ) * روى الدارقطني في سننه ( 2 ) باسناده عن أبي مسعود الأنصاري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « مَن صَلَى صلاة لم يُصَلّ فيها عَلَيّ ولا على أهل بيتي لم تُقْبَل منه » . ( 2 ) * وروى إسماعيل القاضي في « فضل الصَلاة على النبيّ » ( 3 ) باسناده عن كعب بن عجرة قال : لَما نزلت هذه الآية : * ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلأَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * قلنا : يا رسول الله قد عَلمنا السّلامُ عليك فكيف الصَلاة ؟ قال : قولوا : « اللّهُمّ صَلِّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صَليتَ على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حَميدٌ مجيدٌ ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما باركت وصَليت على إبراهيم وآل إبراهيم انّك حميدٌ مجيدٌ » .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 56 . ( 2 ) ج 1 : ص 355 ، باب ذكر وجوب الصلاة على النبيّ رقم / 6 . ( 3 ) ص 56 .
الشيعة الفرقة الناجية — صفحة 478 | سعيد أبو معاش