* وهم اُولوا الأرحام الذين ذكر الله عَزّ وجَلّ بقوله : * ( وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْض فِي كِتَابِ اللّهِ ) * ( 1 ) . وهم المرتقون يوم القيامة إلى درجته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الملحقون به في دار جنات النعيم بدليل قوله تعالى : * ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَان أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْء ) * ( 2 ) . وهم ذوو الحق الّذي صدع القرآن بإتيانه : * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) * ( 3 ) . وذووا الخمس الّذي لا تبرأ الذمة إلاّ بأدائه : * ( وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْء فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى ) * واُولوا الفي : * ( مَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ
هامش
( 1 ) * ( وَأُوْلُواْ الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْض ) * ( 75 : الأنفال ) روى البحراني في البرهان : ( ج 2 ص 99 ح 9 ) عن زيد بن علي ( عليه السلام ) قال : ذاك عليّ بن أبي طالب كان مهاجراً ذا رحم .
( 2 ) روى الحاكم الحسكاني في شواهده : ( ج 2 باب 162 ص 197 ح 903 ) عن السدّي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس في الآية : * ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم . . . ) * ( 20 : الطور : 52 ) قال : نزلت في النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) .
( 3 ) * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) * ( 26 : الأسراء ) روى الحسكاني في شواهده ( ج 1 ح 467 و 468 ص 338 / 339 ) عن أبي سعيد قال : لمّا نزلت * ( وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ) * دعا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فاطمة وأعطاها فدكاً وفي منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد بن حنبل : ( ج 1 ص 228 ) لفظه : يا فاطمة لك فداك .