به جهت اطلاق وملايمت با عبارت بعد ( 1 ) انسب باشد ، ومناسب اين است خبر
مشهور كه گروهى داخل بهشت مىشوند وآنها را حقية مىنامند ، واز ايمان بيش
از اين نمىدانند كه قسم به حق أمير المؤمنين ياد مىكنند ( 2 ) .
هامش
( 1 ) وبالشأن الذي لكم .
( 2 ) جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر ، عن محمد
بن أحمد الأنصاري قال : وجه قوم من المفوضة والمقصرة كامل بن إبراهيم المدني
إلى ابن محمد عليه السلام قال كامل : فقلت في نفسي اسأله لا يدخل الجنة الا من عرف
معرفتي وقال بمقالتي ، قال : دخلت على سيدي أبي محمد ( ع ) نظرت إلى ثياب
بياض ناعمة عليه فقلت في نفسي : ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ، ويأمرنا
نحن بمواساة الاخوان ، وينهانا عن لبس مثله .
فقال متبسما : يا كامل وحسر [ عن ذراعيه ] ، فإذا مسح اسود خشن على جلده
فقال : هذا لله وهذا لكم ، فسلمت وجلست إلى باب عليه ستر مرخى ، فجائت
الربح فكشفت طرفه فإذا انا بفتى كأنه فلقة قمر من أبناء أربع سنين أو مثلها ،
فقال لي : يا كامل بن إبراهيم ، فاقشعررت من ذلك والهمت ان قلت : لبيك
يا سيدي فقال : جئت إلى ولي الله وحجته وبابه تسأله هل يدخل الجنة الا من عرف
معرفتك وقال بمقالتك ؟ فقلت : اي والله قال : اذن والله يقل داخلها والله انه ليدخلها
قوم يقال لهم الحقية قلت : يا سيدي ومن هم ؟ قال قوم من حبهم لعلي يحلفون
بحقه ولا يدرون ما حقه وفضله .
ثم سكت ( عليه السلام ) عني ساعة ثم قال : وجئت تسأله عن مقالة المفوضة كذبوا
بل قلوبنا أوعية لمشية الله ، فإذا شاء شئنا ، والله يقول : " وما تشاؤن الا ان يشاء
الله " .
ثم رجع الستر إلى حالته ، فلم أستطع كشفه فنظر إلى أبو محمد ( ع ) متبسما
فقال : يا كامل ما جلوسك وقد أنبأك بحاجتك الحجة من بعدي فقمت وخرجت
ولم أعاينه بعد ذلك قال أبو نعيم : فلقيت كاملا فسألته عن هذا الحديث فحدثني به
الغيبة للنعماني بسندين ودلالة الإمامة للطبري بسنده بحار الأنوار 52 / 51
الرقم 35 .