الحسنى [ 8 سورة طه 20 ] واز اين روى علماى اعلام بذل همت كردند در
احصاء أسماء وتعداد ألقاب پيغمبر ( ص ) وأئمة عليهم السلام وقرآن ، ودر معاني آنها
وجهات اطلاق آنها ، به قدر امكان وجوهى از عقل ونقل تقرير فرموده اند ، واين
معنى في الجملة محل اشكال نيست ، بلى بايد اين مطلب را بدست بياوريم
كه ميزان در اينكه لفظي را لقب ذكر كنيم ، وديگرى را نكنيم چيست ؟ واين ميزان
را در كلام كسى نيافتم ، وآنچه به تأمل در مطاوي كلمات علماء ومواضع ذكر
اين ألقاب معلوم مىشود اينستكه :
لقب يا اسم بر چند قسم است :
يكى اينكه از قسم اعلام است ، بمعنى اينكه به وضع شخصي وضع شده
براي آن مسمى مثل " الله " مثلا و " محمد " و " قرآن " .
وديگرى - اينكه صريحا از أو در كتاب وسنت به آن تعبير شده باشد مثل
نور در قرآن وذكر در حق پيغمبر مثلا واز اين قبيل است ألفاظ واراده در زيارات
مخصوصة .
وديگرى اينكه اسمى انتزاع كنند از وصفى كه از براي أو در كتاب وسنت
اثبات شده مثل اينكه خداى تعالى را ماكر گويند به اعتبار اينكه فرموده " ومكروا
ومكر الله . . . " [ 54 سوره آل عمران 3 ] ودر عداى سحر است " ولا تمكر بي
في حيلتك " ودر اين نوع از أسماء الله شهيد عليه الرحمة در ( قواعد ) اظهار تردد
مىفرمايد ( 1 ) ولى از تتبع موارد ذكر ألقاب معلوم مىشود كه در اين مقام ذكر مىكند .
هامش
( 1 ) قال الشهيد محمد بن جمال الدين العاملي في القواعد والفوائد ص 270
ما ورد به السمع لكن اطلاقه في غير مورده يوهم النقص كما في قوله تعالى " ومكروا
ومكر الله " وقوله " الله يستهزئ بهم " فلا يجوز ان يقال لله يا مستهزى أو يا ماكر
أو يحلف به وكذا منع بعضهم من أن يقال اللهم امكر بفلان وقد ورد هذا في
دعوات الصباح ، اما اللهم استهزى به أو اللهم لا تستهزى بي ففيه كلام