قسم سوم - هدايت به ارسال رسل وتنزيل كتب ولطف بتأييد واجبات عقلية
به سمعيات است ، واشاره به اين نوع است " واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى
على الهدى " [ 17 فصلت 41 ] .
قسم چهارم - هدايت به طريق سير بسوى حظاير قدس وسلوك تا مقامات
عاليه انس است به انطماس آثار تعلقات جسمانية واندراس جلابيب علايق
هيولانية واستغراق در ملاحظه اسرار جلال ومطالعه أنوار جمال ، واين هدايت
خاصه أولياء وخواص مؤمنين است قال عزو من قائل " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم
من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياءهم الطاغوت يخرجونهم من النور
إلى الظلمات " [ 257 البقرة 2 ] واطلاق هادي بر خداى عز وجل به اعتبار جميع مراتب
هدايت است ، چنانچه از عبارت شهيد در ( قواعد ) وابن فهد در ( عده ) وغير ايشان
به نحو اشاره اجمالية بعد از التفات به تفصيلي كه ذكر كرديم معلوم مىشود ، ونتيجة
هدايت - خصوص به معنى رابع - علم است چنانچه در إنجيل أهل البتي علهيم السلام
وزبور آل محمد وأراد است " اللهم صلى على محمد وآل محمد وقنا بك ، واهدنا
إليك ولا تباعدنا عنك ، ان من تقه يسلم ومن تهده يعلم ومن تقربه إليك يغنم " ( 1 )
مى بيني چگونه هدايت را سبب علم اعتبار فرموده ، پس اگر كسى مهدى باشد
به جميع مراتب بايد عالم باشد ، وثمره علم هدايت ديگران است ، پس تفسير مهدى
به هادي از قبيل تفسير به لوازم وخواص است ، وتعليل تسميه أو به صدور
هدايت از أو از مقولة تعليل به غايات ومنافع است ، واين نوع تعبير در أساليب
محاورات وفنون مكالمات از ستاره افزون ، بلكه از شماره بيروت است ، وبه اين
تقريب مرتفع مىشود :
اشكالى كه در ظاهر بعض اخبار است كه سؤال كردند از معصومين عليهم السلام كه
هامش
( 1 ) الصحيفة السجادية : دعاء 5 .