اعلاء كلمه حق واملاء لاء مطلق مىشد وعدل روى زمين را فرو مىگرفت ، وشوكت
اسلام قاهر كفر مىشد ، وأئمة هدى نشر احكام واقامه نظام مىفرمودند ، واين ظلم
وفسق كه روى زمين را گرفته ودول باطله كه مستولى شده اند نبود ، وآن قدر خون هاى
باطل كه در حروب ريخته شد ومعاصي عظيمه - كه گفتنى ونوشتنى نيست وواقع
شد ومىشود - نمىشد چنانچه :
شيخ كشى رحمه الله از داود بن النعمان روايت فرمود كه كميت بن زيد الأسدي
بر حضرت صادق عليه السلام وارد شد ، ودر اثناى مجلس عرض كرد يا سيدي سؤال مىكنم
از تو مسألهاى ، وآن حضرت تكيه داده بود بر خواست ومستوى بنشست ووساده
را در سينه مبارك بشكست كه تكيه گاه خود نمايد آنگاه فرمود پرسش كن ، عرض
كرد سؤال مىكنم تو را از حال آن دو مرد ؟ فرمود اى كميت بن زيد ريخته نشد در اسلام
اندازه يك محجمه از خون ونه كسب شد مالي از غير حلال ونه نكاح شد فرجى از
حرام مگر اينكه در گردن آن دو است تا روزى كه قيام كند قائم ما ، وما طايفه بني هاشم
امر مىكنيم كبار وصغار خودمان را به سب آن دو وبرائت از آن دو ( 1 ) .
هامش
( 1 ) رجال كشى ص 707 رقم 363 ، ومعجم رجال الحديث : 14 / 126 في
كميت وكافي 8 / 102 حديث 75 .
علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن حنان بن سدير ومحمد بن يحيي ، عن أحمد بن
محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير عن أبيه قال : سئلت أبا جعفر عليه السلام
عنهما فقال يا أبا الفضل ما تسئلني عنهما فوالله ما مات منا ميت قط الا ساخطا عليهما
وما منا اليوم الا ساخطا عليهما ، يوصي بذلك الكبير منا الصغير ، انهما ظلمانا حقنا
ومنعانا فيئنا ، وكانا أول من ركب أعناقنا وبثقا علينا بثقا في الاسلام لا يسكن ابدا
حتى يقوم قائمنا أو يتكلم متكلمنا .
ثم قال : اما والله لو قد قام قائمنا وتكلم متكلمنا لابدء من أمورهما ما كان يكتم
ويكتم من أمورهما ما كان يظهر ، والله ما أسست من بلية ولا قضية تجرى علينا الا هما
أسسا أولهما فعليهما لعنة الله والملائكة والناس جميعا - الوافي 28 كتاب الحجة
الكافي : 8 / 345 حديث 340 .
عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام - خبرني عن الرجلين
قال ظلمانا حقنا في كتاب الله عز وجل ومنعا فاطمة صلوات الله عليها ميراثها من أبيها ،
وجرى ظلمهما إلى اليوم قال : وأشار إلى خلفه ونبذا كتاب الله وراء ظهورهما -
كافى 8 / 102 حديث 74 .
حدث أبو عبد الله محمد بن أحمد الديلمي البصري عن محمد بن كثير الكوفي
قال : كنت لا اختم صلوتى ولا استفتحها الا بلعنهما فرأيت في منامي طايرا معه تور
من الجوهر فيه شئ احمر شبه الخلوق فنزل إلى البيت المحيط برسول الله صلى الله عليه وآله ،
ثم اخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق في عوارضهما ثم ردهما
إلى الضريح وعاد مرتفعا فسألت من حولى من هذا الطاير وما هذا الخلوق ؟ فقال :
هذا ملك يجئ في كل ليلة جمعة يخلقهما فازعجنى ما رأيت فأصبحت لا تطيب
نفسي بلعنهما فدخلت على الصادق عليه السلام فلما رأنى ضحك ، وقال : رأيت الطاير ؟
فقلت : نعم يا سيدي : فقال : اقرأ " انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا
وليس بضارهم شيئا الا بإذن الله " ( 10 النحوي 58 ) فإذا رأيت شيئا تكره فاقرءها
والله ما هو ملك موكل بهما لاكرامهما بل هو موكل بمشارق الأرض ومغاربها إذا
قتل قتيل ظلما اخذ من دمه فطوقهما به في رقابهما لأنهما سبب كل ظلم مذكانا - ابن
شهرآشوب 2 / 316 في امامة أبى عبد الله الصادق ، اثبات الهداة 3 / 145
الرقم 266 .
عبد الله بن كثير عن الصادق عليه السلام في خبرهما والله أول من ظلمنا حقنا وحملا
الناس على رقابنا وجلسا مجلسا نحن أولى به منهما فلا غفر الله لهما ذلك الذنب ،
كافران ومن يتولهما كافر يعنى عدوين له ، وكان معنا في المجلس رجل من أهل
خراسان يكنى بابى عبد الله فتغير لون الخراساني لما ان ذكرهما ، فقال له الصادق
لعلك ورعت عن بعض ما قلنا ؟ قال : قد كان ذلك يا سيدي قال فهلا كان هذا الورع
ليلة نهر بلخ حيث أعطاك فلان بن فلان جاريته لتبيعها فلما عبرت النهر فجرت بها
في أصل شجرة كذا وكذا ؟ قال قد كان ذلك ، ولقد اتى علي هذا الحديث أربعون
سنة ، ولقد تبت إلى الله منه قال : يتوب عليك إن شاء الله - ابن شهرآشوب 2 / 323
في امامة أبي عبد الله الصادق عليه السلام .
وسيأتي ذيل " اللهم العن أول ظالم ظلم . . . " كلام معاوية مخاطبا لمحمد بن أبي
بكر : فأبوك اسه . . . فراجع .
الاحتجاج في جملة احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على جماعة من المهاجرين
والأنصار ان طلحة قال له عليه السلام في جملة مسائله عنه يا أبا الحسن شئ أريد ان أسألك
عنه رأيتك بثوب مختوم ، فقلت أيها الناس لم أزل مشتغلا برسول الله صلى الله عليه وآله بغسله وكفنه
ودفنه ثم اشتغلت بكتاب الله حتى جمعته . . . يا طلحة ان كل آية انزلها الله عز وجل
على محمد عندي باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط يدي وتأويل كل آية انزلها الله على
محمد صلى الله عليه وآله وكل حلال أو حرام أو حد أو حكم أو شئ يحتاج اليه الأمة إلى يوم
القيامة مكتوب باملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط يدي حتى أرش الخدش قال كل شئ
من صغير أو كبير أو خاص أو عام كان أو يكون إلى يوم القيامة فهو عندك
مكتوب ؟
قال نعم وسوى ذلك ان رسول الله صلى الله عليه وآل أسر إلى في مرضه مفتاح الف باب
من العلم يفتح كل باب الف باب ولو أن الأمة منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله اتبعوني
واطاعوني لاكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم . . .
ثم قال طلحة لا أراك يا أبا الحسن أجبتني عما سئلتك عنه من امر القرآن الا تظهره
للناس ، قال يا طلحة عمدا كففت عن جوابك فأخبرني عما كتب عمر وعثمان أقرآن
كله أم فيه ما ليس بقرآن ؟ قال طلحة بل قرآن كله قال إن أخذتم بما فيه نجوتم
من النار ودخلتم الجنة فان فيه حجتنا وبيان حقنا وفرض طاعتنا قال طلحة : حسبي اما
إذا كان قرآنا فحسبي .
ثم قال طلحة فأخبرني عما في يديك من القرآن وتأويله وعلم الحلال والحرام
إلى من تدفعه ومن صاحبه بعدك قال إن الذي امرني رسول الله صلى الله عليه وآله ان ادفعه
اليه وصيي وأولى الناس بعدى بالناس ابني الحسن ثم يدفعه ابني الحسن إلى
ابني الحسين ثم يصير واحد بعد واحد من ولد الحسين حتى يرد آخرهم على
رسول الله صلى الله عليه وآله حوضه هم مع القرآن لا يفارقونه والقرآن معهم لا يفارقهم الا ان
معاوية وابنه سيليانها بعد عثمان ثم يليها سبعة من ولد الحكم بن العاص واحد بعد واحد
تكلمة اثنى عشر امام ضلالة وهم الذين رأى رسول الله صلى الله عليه وآله على منبره يردون الأمة
على ادبارهم القهقرى عشرة منهم من بنى أمية ورجلان اسسان ذلك لهم وعليهما مثل
جميع أوزار هذه الأمة إلى يوم القيامة ( الاحتجاج : 1 / 225 ) .