تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
وامام زمان وحجت خداى بر خلق بعد از پدران خود بود ، ولكن أو ملاقاة رسول صلى الله عليه وآله نكرده ، وتلقى سماعى كه علي وحسنين عليهم السلام را بود براي أو نبود ، وعلمش به وراثت بود ، وأمير المؤمنين وفاطمه وحسنين عليهم السلام را مردم با رسول خداى در أحوال متواليه ديده بودند ، وبه هر يك نظر مىكردند متذكر حال أو با رسول صلى الله عليه وآله وأقوال أو در حق ايشان وبراي ايشان مىشدند ، چون همه رفتند خلق فاقد مشاهده آن جماعت شدند كه أكرم خلق بودند بر خداى تعالى ، ودر هيچ يك فقد همه نبود مگر در فقد حسين عليه السلام چه آخر همه رفت ، چه از اين روى روز قتل أو أعظم شد بحسب مصيبت ( 1 ) . در اين حديث مبارك چند جا تصريح كرده به اينكه مصيبت سيد الشهداء عليه السلام أعظم مصائب است بر مسلمين . ومؤيد مضمون اين حديث است كلامي كه از عالمه غير متعلمه عقيله رسالت ورضيعه ثدي عصمت حضرت زينب أرواحنا لتراب اقدامها الفداء در ( ارشاد ) شيخ مفيد رضي الله عنه وجز أو منقول است كه در شب عاشورا به سيد الشهداء عليه السلام عرض كرد " وا ثكلاه ليت الموت اعدمنى الحياة ، اليوم ماتت أمي فاطمة وأبي علي وأخي الحسين يا خليفة الماضي وثمال الباقي ( 2 ) . ج - در خصال از عمر بن بشر نقل مىكند كه به أبو إسحاق گفتم - يعنى صادق آل محمد عليهم السلام چه اين از كناى آن جناب است - چه وقت مردم ذليل شدند ؟ فرمود آن روز كه حسين كشته شد ، وادعاء شد زياد وكشته شد حجر بن عدي ( 3 )
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 125 - 127 باب 162 ، بحار الأنوار : 44 / 271 باب ان مصيبته أعظم المصائب . ( 2 ) بحار الأنوار : 45 / 2 ط لبنان . ( 3 ) خصال باب الثلاثة ص 181 رقم 248 ، بحار الأنوار : 44 / 271 .
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 262 | ميرزا أبي الفضل الطهراني / السيد علي الموحد الأبطحي