مذكوره در أو هشتاد ودو اسم است ، از آن جمله هفده نفر از طالبيين هستند ،
وأين روايت أشهر است ، چنانچه از حضرت باقر عليه السلام روايت شده كه هفده نفر
از أولاد فاطمه كشته شدند ( 1 ) .
وابن عبد ربه در ( عقد ) بواسطة روح از زحر بن قيس جعفى لعنه الله در
مجلس يزيد نقل كرده ، وهم ابن عبد ربه بواسطة أبو الحسن مدايني از حسن
بصرى نقل كرده كه قتلاى أولاد أبو طالب شانزده نفر بودند ، ومؤيد اين است
شعر سراقه باهلى كه ميگويد :
عين بكى بعبرة وعويل * واندبى ان ندبت آل الرسول
تسعة منهم لصلب علي * قد أصيبوا وسبعة لعقيل
ودر ( بحار ) ( 2 ) از مناقب قديمه از ( بستان الطرف ) همين خبر را نقل كرده
وفرموده : وبه طريق ديگر روايت شده كه حسن هفده نفر گفته .
ودر روايت ( عيون ) و ( امالى ) از ريان بن شبيب كه خال معتصم خليفه عباسى
بوده از حضرت رضا عليه السلام هيجده نفر مذكور است ( 2 ) .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 45 / 63 ط لبنان .
( 2 ) بحار الأنوار : 45 / 64 لبنان .
( 3 ) العيون ج 1 / 299 باب 28 حديث 58 نشر رضا مشهدي .
وفي رواية ابن عباس عن أمير المؤمنين يدفن فيها الحسين عليه السلام وسبعة عشر
رجلا من ولدى وولد فاطمة وانها لفى السماوات معروفة ، بحار الأنوار : 44 / 253
عن أمالي الصدوق المجلس 87 رقم ( 5 ) .
وفي رواية كمال الدين . . عن مجاهد عن ابن عباس عن أمير المؤمنين عليه السلام
وهذه أرض كرب وبلاء يدفن فيها الحسين وتسعة عشر كلهم من ولدي وولد فاطمة
اثبات الهداة 2 / 412 .
وفي رواية معاوية بن وهب عن جعفر بن محمد قال : يا شيخ ذاك دم يطلب
الله تعالى به ما أصيب ولد فاطمة ولا يصابون به مثل الحسين ولقد قتل عليه السلام في
سبعة عشر من أهل بيته نصحوا لله . . . أمالي المفيد ، بحار الأنوار : 45 / 313 .
وفي كامل ابن أثير 4 / 83 فدخل زحر بن قيس على يزيد فقال : ما وراءك ؟
فقال : أبشر يا أمير المؤمنين بفتح الله وبنصره ، ورد علينا الحسين بن علي في
ثمانية عشر من أهل بيته وستين من شيعته .