تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
قتلى ، صلوات الله على أرواحهم وأجسامهم أجمعين ، ولعنة الله وسخطه وعذابه ونكاله ونقمته على من كان السبب في قتلهم ، وجدد الله عليهم العذاب الأليم آمين رب العالمين . پوشيده نماند كه اين كتاب ( مزار قديم ) على الظاهر همان نسخه عتيقه‌اى است كه در مشهد مقدس رضوي يكى از اجله فقهاى عصر سلمه الله ديده ، وأين نسخه زيارة را از أو نقل كرده ، در جزئي جداگانه وهديه بعض أعاظم فقهاى عصر رحمه الله در طهران كرده ، واصل آن نسخه عتيقه فعلا در مشهد مقدس علوي موجود است ، واز آن نسخه نسخ ديگر استكتاب شده ومن بنده زيارة را از نفس آن نسخه نقل كردم والله الموفق ( 1 ) .
هامش
( 1 ) يناسب للمقام أن نروى طريقا آخر لزيارة العاشوراء تسهيلا للامر : قال مولى شريف الشيرواني في كتاب ( الصدف المشحون ) ص 199 ط تبريز حدثني العالم النبيل والفاضل الجليل محمد بن الحسن الطوسي ( المشهور به الحاج محمد بن الحسن الطوسي الخراساني صاحب كتاب ( الفيروزجة الطوسية ) في شرح ( الدرة الغروية ) في الفقه راجع الذريعة ) في الروضة المقدسة الرضوية على دفينها ألف سلام وتحية يوم الاثنين رابع محرم سنة 1248 ألف ومأتي وثمان وأربعين قال حدثني رئيس المحدثين وشيخ المتأخرين العالم المحقق والفاضل المدقق الشيخ حسين ( ابن الشيخ محمد أخي صاحب الحدائق ) بن عصفور البحراني قال حدثني والدي الماجد المحدث عن أبيه عن جده يدا بيد عن آباءهم المحدثين من محدثي بحرين عن سيدنا الامام الهمام علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين أنه قال : من قرء لعن زيارة العاشوراء المشهورة مرة واحدة ثم قال " اللهم العنهم جميعا تسعا وتسعين مرة " كان كمن قرئه مأة مرة ، ومن قرء سلامها مرة واحدة ثم قال " السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين تسعا وتسعين مرة " كان كمن قرئه مأة تامة من أولهما إلى آخرهما " الخبر ( انتهى ما في الكتاب ) . وقد ذكر لهذه الرواية احتمالان : 1 - أن يكون " تسعا وتسعين مرة " بيانا للعدد . 2 - أن يكون تتمة للعن والسلام ، وعليه يقرء هكذا اللهم العنهم جميعا تسعا وتسعين مرة وفي السلام يقول السلام على الحسين . . . . وعلى أصحاب الحسين تسعا وتسعين مرة ، ويكون نظير التهليلات الواردة في أيام ذي الحجة " لا إله إلا الله عدد الليالي والدهور " والله العالم . ( 1 ) حيث قال من زار الحسين يوم عاشوراء . . . قال : إذا كان ذلك اليوم برز إلى الصحراء . . .