توكَّلت على أهوا * لها بالله والصبّر
وإعمال بنات الرّي * ح في المهمهة القفر
شماليل يصافحن * متون الصّخر بالصّخر
بإيجاف يقدّ الَّلي * ل عن ناصية الفجر
1590 * وقصيدته التي يقول فيها :
أشاقك واللَّيل ملقى الجران * غراب ينوح على غصن بان
أحصّ الجناح شديد الصّياح * يبكَّى بعينين ما تدمعان
وفى نعبات الغراب اغتراب * وفى البان بين بعيد التّدانى
أهل لك يا عيش من رجعة * بأيّامك المشرقات الحسان
لعلّ الشّباب وريعانه * يسوّد ما بيّض العارضان
وهيهات يا عيش من عهدنا * وأغصانك المائلات الدّوانى
لقد صدع الشّعب ما بيننا * وبينك صدع الرّداء اليماني
وقال فيها يذكر الخمر :
وعذراء لم تفترعها السّقاة * ولا استامها الشّرب في بيت حانى
ولا احتلبت درّها أرجل * ولا وسمتها بنار يدان
ولكن غذتها بألبانها * ضروع تحفّى بها جدولان ( 1 ) فلم تزل الشّمس مشغولة * بصنعتها في بطون الدّنان
ترشّحها لأثام الرّجال * إلى أن تصدّى لها الساقيان
ففضّا الخواتم عن جونة * صدود عن الفحل بكر هجان
هامش
( 1 ) ه « يحفلها جدولان » .