39 - عامر بن الطفيل
( 1 ) 573 * هو عامر بن الطَّفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب العامرىّ . وهو ابن عمّ لبيد الشاعر . وكان فارس قيس ، وكان أعور عقيما لا يولد له ، ولم يعقب . وهو القائل ( 2 ) :
لبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا * جبانا ، فما عذرى لدى كلّ محضر
لعمري ، وما عمرى علىّ بهين ، * لقد شان حرّ الوجه طعنة مسهر ( 3 )
وكان له فرس يقال له المزنوق ، وله يقول ( 4 ) :
وقد علم المزنوق أنّى أكرّه * على جمعهم كرّ المنيح المشهّر
إذا ازورّ من وقع السّلاح زجرته * وقلت له : اربع مقبلا غير مدبر
574 * وأبوه فارس قرزل ، قال بعض الشعراء لعامر :
فإنّك يا عام ابن فارس قرزل * عن القصد إذ يممت ثهلان جائر ( 5 )
ومن جيّد الشعر قوله ( 6 ) :
هامش
( 1 ) ترجمنا له في أول المفضلية 106 وبينا هناك مصادر ترجمته وأخباره . وانظر اللآلي 297 - 298 ، 816 .
( 2 ) هما البيتان 7 ، 8 من المفضلية 106 وهى في الديوان 116 - 120 .
( 3 ) هو مسهر بن يزيد بن عبد يغوث الحارثي ، وهو الذي غدر بعامر بن الطفيل وطعنه بالرمح في وجهه ، ففلق وجنته وشق عينه ، وهو فارس مشهور ، له خبر في الأغانى 9 : 18 مع دريد بن الصمة .
( 4 ) هما البيتان 2 ، 3 من المفضلية 106 .
( 5 ) البيت لسلمة بن الخرشب في المفضلية 5 : 15 وعجزه فيها
* معيد على قيل الخنا والهواجر *
وهو أيضا في الخيل لابن الأعرابي 75 ، ورواه صاحب اللسان غير منسوب 7 : 114 و 20 : 124 .
ثهلان : جبل بنجد .
( 6 ) البيتان ليسا في الديوان ، وألحقهما به مصححه نقلا عن هذا الكتاب 159 .