تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشعر والشعراء — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥

البيتين ( 1 ) ، وقوله في بنى شيبان : تبيت الملوك الثلاثة الأبيات ( 2 ) . 279 * وممّا سبق إليه فأخذ منه قوله في الناقة :

مرحت يداها للنّجاء كأنّما * تكرو بكفّى ماقط في قاع ( 3 )
تكرو : تلعب بالكرة . والماقط : الذي يضرب بالكرة الحائط ثم يأخذها . أخذه الشماخ فقال :
كأنّ أوب يديها حين عاودها * أوب المراح وقد همّوا بترحال مقط الكرين على مكنوسة زلف * في ظهر حنّانة النّيرين معوال ( 4 )

280 * ويستجاد له قوله ( 5 ) :

لو كنت من شئ سوى بشر * كنت المنوّر ليلة البدر
281 * ويستجاد له قوله في المرأة :
تامت فؤادك إذ له عرضت * حسن برأي العين ما تمق ( 6 ) بانت وصدع في الفؤاد بها * صدع الزّجاجة ليس يتّفق
282 * وأخذ عليه قوله في الناقة :
هامش
( 1 ) مضى 174 .
( 2 ) مضى أيضا 174 .
( 3 ) النجاء : السرعة . والبيت من المفضلية 11 : 13 وهو في اللسان 10 : 83 و 20 : 83 .
( 4 ) الكرين ، بضم الكاف وكسرها : جمع كرة . زلف : ملساء كالمرآة .
( 5 ) البيت من قصيدة يمدح بها قيس بن معدى كرب الكندي ، ذكر بعضها في الخزانة مشروحا 1 : 542 - 545 ونقل أن أبا عبيدة وابن دريد نسباها للأعشى ، وأما الأصمعي فقد أثبتها للمسيب بن علس . وأنا أرجح أن الأبيات الرائية الماضية من هذه القصيدة نفسها . وقد اضطرب ابن قتيبة في هذا البيت ، فنسبه هنا للمسيب ، وذكره فيما مضى 88 في أبيات لزهير بن أبي سلمى .
( 6 ) تامت فؤادك : استعبده هواها وأذهب عقله . والذي أثبتنا هو ما في ب وهو الصواب ، وفى ل تبعا لبعض الأصول « تأمن » بضم النون ، وهو خطأ ويختل به الوزن . تمق : تحب ، والوامق : المحب .