ورواية الأصل المخطوط ( وخزانة الأدب 1 : 33 ) : « ستبقى » .
وفى الأغانى : أن عمر بن عبد العزيز أنشد قول الأحوص :
ستبقى لكم في مضمر القلب والحشا * سريرة حب يوم تبلى السرائر
فقال : « إن الفاسق عنها يومئذ لمشغول » .
وقد أخطأ مصحح الجزء الرابع من طبعة الدار إذ جعلها « ستبلى » وعلق عليها بقوله : كذا في الشعر والشعراء ص 330 طبع أوروبا . وفى الأصول والخزانة « ستبقى لها » ولو نظر في هامش الصفحة التي أشار إليها من طبعة الشعر والشعراء لوجد دى غوية يذكر أن الرواية في بعض النسخ الخطية « ستبقى » .
16 - ( الفقرة 924 ) :
« قال أبو سوّار الغنوي : رأيت ميّة وإذا معها بنون لها صغار ، فقلت : صفها لي ، فقال : مسنونة الوجه ، طويلة الخدّ » ، وأول الخبر محذوف . وهو كما جاء في الأغانى ( 16 : 115 ) « قال محمد بن سلام : قال أبو سوار الغنوي » .
17 - ( الفقرة 929 ) هذا البيت وشرحه :
من الفراش المقتضى عاش في رنق * رخف السّحايات ولَّى غير مطعوم
السحايات : بقية الماء ، « واحدتها سحاية » . لم يضبط دى غوية كلمة « السحايات » وضبطها الأستاذ بفتح السين وهو خطأ . وفيها مع ذلك تحريف وصحتها « السّحابات : بقية الماء ، واحدتها سحابة » جاء في القاموس : « السحبة بالضم كالسحابة : فضلة ماء الغدير » .
18 - ( الفقرة 935 ) وأخذ ذو الرمة قوله :
إذا استهلَّت عليه عيبة أرجت * مرابض العين حتى يأرج الخشب
من معنى قول العجاج : « مشواه عطَّارين بالعطور » وفى هذا النص تحريفان :
الأول في « عيبة » ، وصحتها كما في ديوانه ص 20 « غبية » ، وهى الدفعة من