ذكر في هامش ص 34 ، 166 أن رواية بعض النسخ المخطوطة : « وما كان حصن ولا حابس » ولكن الأستاذ لم يأبه لتلك الرواية .
4 - ( الفقرة 161 ) في ترجمة امرئ القيس :
« فنزل على قوم منهم عامر ابن جوين الطائي فقالت له ابنته : إن الرجل مأكول فكله ، فأتى عامر أجأ فصاح : ألا إن عامر بن جوين غدر ، فلم يجبه الصدى ، ثم صاح : ألا إن عامر بن جوين وفى ، فأجابه الصدى ، فقال : « ما أحسن هذه وما أقبح تلك » و « غدر فلم يجبه الصدى » تحريف واضح . والصواب كما في الأصل المخطوط « غدر فأجابه الصدى » وإذا كان الصدى لم يجبه في الأولى ، وأجابه في الثانية فكيف تسنى له أن يفاضل بينهما ويقول « ما أحسن هذه وما أقبح تلك » ؟
ومن الغريب أن دى غوية أثبت ذلك عن بعض النسخ ، ولكن الأستاذ لم يشر إليها .
وقد نقل صاحب الأغانى هذا الخبر عن ابن قتيبة ( 9 : 90 ) وفيه : « غدر ، فأجابه الصدى بمثل قوله ، فقال : ما أقبح هذا من قول » .
5 - ( الفقرة 237 ) قال النابغة :
ستة آبائهم ما هم * هم خير من يشرب صفو المدام
« ستة آبائهم ما هم » هكذا رسم شطر هذا البيت في طبعة ليدن ، وتبعه الأستاذ وهو خطأ ، والصواب :
ستة آباء هم ما هم * هم خير من يشرب صفو المدام
راجع خزانة الأدب 2 : 118 .
6 - ( الفقرة 361 ) :
« . . . وأخذ جملين ، يقال لهما عوهج وداعر ، فصارا بعمان ، فمنها العوجهية والداعرية » وهكذا جاء في طبعة ليدن « فمنها » . والصواب « فمنهما » .
7 - ( الفقرة 303 ) :
وقدّمت الأديم لراهشيه * وألفى قولها كذبا ومينا