النبي صلى الله عليه وآله وفاطمة عليها سلام فرأى أن فاطمة مدت يدها إليه وقالت : قم عباس فأخذ بيدها وقام فانتبه وهو قائم يمشي ، وعاش دهراً ثم مات . فلذكر نسب المعقبين . أما أبو جعفر محمد الأعرج ، فعقبه من ابن واحد اسمه موسى أبو الحسن الأصغر الملقب ب « النجل » كان ببغداد في قصر عيسى .
وعقب موسى النجل من أربعة : الحسين أبو أحمد الطاهر الأوحد النقيب ببغداد ، والمحسن أبو طالب ، وأحمد أبو عبد الله من شيوخ العلوية وساداتهم بالكوفة ، وجعفر أبو الحسن النقيب بواسط .
أما الطاهر الأوحد أبو أحمد الحسين ، فعقبه ابنان : المرتض علم الهدى ذو المجدين أبو القاسم علي ، والرضي ذو الحسبين الشاعر أبو الحسن محمد نقيب النقباء ببغداد قبل أخيه .
كانا من أم واحدة وهي فاطمة بنت أبي محمد المعروف ب « ناصرك » الحسن ابن أحمد بن الحسن الأطروش ، وهو الناصر الكبير .
وأمها مليكة بنت الحسن الداعي الصغير ابن القاسم بن الحسن بن علي ابن عبد الرحمن الشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام .
وأما أم أبي أحمد الموسوي ، فهي فاطمة بنت أحمد بن علي بن إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم عليه السلام ، فكانت جهات الشرف حاصلة للمرتضى وللرضي من جهات الإباء والأمهات .
الشجرة المباركة في أنساب الطالبية — صفحة 83
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٨٣