وأما المحسن الجرهي ، فعقبه من ابن واحد اسمه علي ، أمه فاطمة بنت عيسى بن موسى الثاني ، ومن ولده أبو إسحاق النقيب الجليل الشريف بشيراز إبراهيم بن الحسين النقيب بن علي بن المحسن ، نقابة الشيراز في ولده . فقد
فرغنا من أولاد إبراهيم العسكري ابن دوس الثاني .
وأما أحمد الزنبور ابن موسى الثاني ، فله من الأباء المعقبين أربعة : علي أبو الحسن الأحول سيد الطالبيين بالعراق ، وكان يشبه في الزهد بزين العابدين عليه السلام . والحسين أبو عبد الله من أهل القرآن والحديث ، وله محل ورئاسة ببغداد . وإسحاق أبو إبراهيم الأزرق . ومحمد أبو الحسن بالري عقبه قليل .
أما علي الأحول ، فله أولاد شهم حمزة الوصي ، يعرف ولده ب « بني الوصي » وهم بغداد .
وأما الحسين فله أولاد شهم علي بن طلعة ، وطلعة أمه ، له عقب بالشام وآمل ورامهرمز ، ومنهم : القاسم أبو محمد رئيس بغداد .
وأما عبد الله وجعفر وعبيد الله وعيسى ، ففي أعقابهم قلة .
وأما الحسين بن موسى الثاني ، فله أولاد منهم أبو محمد صاحب بهلاته ، ومنهم طاهر أبو الطيب جد بني أبي طيب ببغداد ، وقيل : انه دارج ، وهجاهم المتنبي بقوله :
الشجرة المباركة في أنساب الطالبية — صفحة 86
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٨٦