تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشجرة المباركة في أنساب الطالبية — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
أبو محمد القاسم الثاني ، وعبد الله أبو محمد المسجد ، سمي به لكثرة عبادته . وإبراهيم أثبته ابن أبي جعفر النسابة أستاذ السيد أبي الغنائم النسابة الزيدي . أما القاسم الثاني ، فله من الأبناء المعقبين ثمانية : أحمد عقبه بالمدينة ، وإسحاق ، وإدريس ، وإسماعيل ، وموسى ، ومحمد الثاني ، وجعفر بطبرستان ، وعلي ، ولكل واحد منهم ذيل طويل وعقب كثير . وأما عبد الله المسجد ، فله من الأبناء المعقبين الذين لا خلاف فيهم خمسة : علي أبو الحسن الشاعر الفارس ، وأحمد الناسب ، وجعفر الشاعر ، وعيسى والحسن الشاعر المسجد كان من أهل العلم . وكان له أولاد آخرون أعقبوا ثم انقرضوا . وأما إبراهيم بن محمد بن القاسم ، فعقبه من ابن واحد يقال له زيد الأسود . ولزيد ثلاثة من الأبناء : محمد أبو جعفر بشيراز من ولده نقباء بها وبجيرفت من كرمان ، ويحي أبو الحسن انتقل من المدينة إلى صعدة ، والحسين بشيراز وكان له أولاد آخرون لم يعقبوا . فأما محمد بن زيد الأسود ، فله ابن واحد اسمه علي ، وجميع عقبه منه ، وكان نقيبا بجيرفت من أرض كرمان ، وله عقب بها وبشيراز وباصفهان وبلخ والري . وأما أبو القاسم إسماعيل بن القاسم الرسي ، فعقبه من ابن واحد هو محمد نقيب الطالبيين بمصر ، وكان كريما شديد الغيرة على آل أبي طالب ، توفى في