أبو القاسم بمصر ، وموسى بمصر ، ويحيى الرئيس بالرملة ، وسليمان بالمدينة ، والحسن الرئيس بالمدينة ، لأمهات أولاد شتى .
قال البخاري : كل من انتسب إلى القاسم الرسي من غير ولد الحسين بن القاسم ففيه نظر . هكذا قاله .
والأصح عند الجمهور أن هذا الطعن فاسد ، وهذا التخصيص باطل .
أما الحسين فله من الأولاد المعقبين ثلاثة : يحيى أبو الحسن الهادي العابد الأمير بصعدة ، صنف كتابا جامعا في الفقه وهو يوافق أبا حنيفة في أكثر مذاهبه . والناصر الأطروش نقض عليه مسائل كثيرة من ذلك الكتاب ، ولد بالمدينة سنة خمس وأربعين ومائتين ، وخرج
بصعدة اليمن سنة ثمانين ومائتين في أيام المعتضد في حياة أبيه ، وله حين ظهر خمس وثلاثون سنة .
وعبد الله أبو القاسم . وقيل : أبو محمد العالم .
أمهما فاطمة بنت الحسين بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى ، وأمهما فاطمة بنت الحسين بن عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن .
وعلي أبو الحسن يقال له « الشيخ » بالصعدة وأمه أم ولد .
أما يحيى الهادي ، فله من الأبناء المعقبين ثلاثة : محمد أبو القاسم المرتضى لدين الله ، ولد سنة ثمان وسبعين ومائتين ، وخرج
الشجرة المباركة في أنساب الطالبية — صفحة 25
مساهمون: فخر الدين الرازي
ص٢٥