تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشجرة المباركة في أنساب الطالبية — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الأكبر السلامي . أما إسماعيل الثاني ، فله من المعقبين اثنان : أحمد صاحب الشامة ، ومحمد أمهما فاطمة بنت علي الطبيب ابن عبيد الله بن محمد بن عمر الأطرف . أما أحمد صاحب الشامة ، فله أعقاب كثيرة ، والمعقب من ولده ثلاثة : إسماعيل الأحول بمصر وأكثر عقبه بها ، والحسين النتيف ، وعلي يلقب ب‍ « حركات » ولثلاثتهم أعقاب بدمشق . وأما جعفر بن محمد بن إسماعيل الأعرج ، فعقبه من رجل واحد محمد يقال له الحبيب ، وله خمسة بنين : الحسن البغيض ، عقبه بمصر يعرفون ب‍ « بني البغيض » ، وعبد الله أبو محمد المهدي ، وأحمد يعرف ب‍ « أبي الشلغلغ » عقبه بالمغرب ، وإسماعيل ، وجعفر قيل : لهما عقب بالمغرب أيضا ، فكلهم لام ولد واحدة . والذي لا خلاف في عقبه الحسن البغيض ، ولا عقب له إلا من جعفر بن محمد ابن جعفر بن الحسن البغيض . وأما عبد الله أبو محمد المهدي ، فهو أول من ادعى الخلافة بالمغرب ومصر واختلف الناس في نسبه ، فمنهم من صحح نسبه من الجعفرية . قال محمد الشهرستاني : كان إسماعيل أبو أولاد الصادق عليه السلام وكان هو المنصوص عليه بالإمامة بعد وفات أبيه ، فمات إسماعيل قبل وفات أبيه . فقالت الاثنا عشرية : انتقلت الإمامة إلى موسى الكاظم عليه السلام ونقلوا عن الصادق عليه السلام أنه قال : ما بدا لله في أمركما بدا له في أمر إسماعيل .