والبداية والنهاية ( 1 ) وسبل الهدى والرشاد ( 2 ) وينابيع المودة ( 3 ) للقندوزي . وقال المناوي في الفيض القدير في شرح حديث ( ذكر علي عبادة ) فقال ( عبادة ) أي عبادة الله التي يثيب عليها والمراد ذكره بالترضي عنه أو بذكر مناقبه وفضائله أو بفضل كلامه واذكاره وأحكامه أو برواية الحديث عنه أو نحو ذلك . أقول : إذا كان ذلك ذكر لعلي فكيف بالشهادة له بالولاية ورواه الخطيب الخوارزمي في كتابه ( الأربعين ) المعروف بالمناقب ذكر ذلك صاحب كتاب نهج الايمان ( 4 ) وقد أسند الحديث إلى عائشة . وذكر صاحب بصائر الدرجات ( 5 ) في تفسير قوله تعالى : * ( وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبّهِ ) * ( 6 ) حيث قال : أي ذكر علي ( عليه السلام ) فإنه من آيات رب العالمين كما هو الحال في ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ج 7 ، ص 394 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد - للصالحي الشامي ، ح 11 ، ص 293 .
( 3 ) ينابيع المودة ج 8 ، ص 229 ، ص 328 .
( 4 ) نهج الإيمان - لابن جبر - ص 24 - 25 .
( 5 ) بصائر الدرجات باب 16 ، ح 9 ، بتفاوت .
( 6 ) الجن : 17 .