تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهادة الثالثة تقريراً لأبحاث المحقق آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
ونقل شعر الصاحب :
حب علي لي أمل * وملجئي من الوجل إن لم يكن لي من عمل * فحبه خير العمل

ثم إن قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأبن النباح بأنه من القائلين عدلا هو الآخر يفيد بأن الأذان لا يقتصر على الدعاء إلى الصلاة بل فيه دعاءٌ إلى قول العدل وهو القول بالولاية فيؤكد ما تقدم في الروايات من هذه الطائفة من أن فصل ( حي على خير العمل ) دعاء للولاية . وفي صحيح أبي بصير عن أحدهما ( عليهم السلام ) أنه قال أن بلالاً كان عبداً صالحاً فقال لا أؤذن لأحدٍ بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فترك يومئذ حي على خير العمل ) ( 1 ) . وقال المجلسي الأول في شرح الفقيه في ذيل هذه الرواية ( أنه روى العامة أن عمر كان يباحث ( يجادل ) مع رسول الله في ترك حي على خير العمل ويجيبه بأنها من وحي الله وليست مني وبيدي حتى قال عمر ثلاث كن في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وان أحرمهن وأعاقب عليهن متعة النساء ومتعة الحج وقول ( حي على خير العمل ) رواه العامة في صحاحهم ) ( 2 ) .

الرواية الخامسة : وهي على ألسن

منها : ما رواه فرات الكوفي في تفسيره فعن علي بن عتاب معنعنا عن
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب الأذان والإقامة الباب 19 الحديث 11 .
( 2 ) روضة المتقين ج 2 ص 227 - 228 .
الشهادة الثالثة تقريراً لأبحاث المحقق آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 181 | الشيخ علي الشكري البغدادي