تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهاب الثاقب ( في وجوب الجمعة العيني ) — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
قال اللَّه تعالى في محكم كتابه * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ الله وذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ) * اتفق المفسرون على أن المراد بالذكر المأمور بالسعي إليه في الآية صلاة الجمعة أو خطبتها أو هما معا كما نقله غير واحد من العلماء . فكل من تناوله اسم الإيمان مأمور بالسعي واستماع خطبتها وفعلها وترك كل ما يشغل عنها فمن ادعى خروج بعض المؤمنين من هذا الأمر في بعض الأوقات فعليه الدليل * ( قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * وفي الآية مع الأمر الدال على الوجوب من ضروب التأكيد وأنواع الحث ما لا يخفى ( قال ) زين المحققين الشهيد الثاني ( ره ) في رسالته التي ألفها في تحقيق هذه المسئلة وإثبات الوجوب العيني وبسط القول فيه ما ملخصه - ان تعليق الأمر في الآية انما هو على النداء الثابت شرعيته لفريضة الوقت أربعا كانت أو اثنتين وحيث ينادي لها يجب السعي إلى ذكر اللَّه وهو صلاة الجمعة ركعتين أو سماع