[ 113 ] - 15 - قال الطّبرسيّ :
قبض ( عليه السلام ) سنة أربع عشرة ومائة من ذي الحجّة وقيل : في شهر ربيع الأوّل . ( 1 )
[ 114 ] - 16 - قال المسعوديّ :
وفي أيّام الوليد بن يزيد كانت وفاة أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن
عليّ بن أبي طالب [ رضي الله عنهم ] ، وقد تنوزع في ذلك : فمن النّاس من رأى أنّ
وفاته كانت في أيّام هشام ، وذلك سنة سبع عشرة ومائة ، ومن النّاس من رأى أنّه
مات في أيّام يزيد بن عبد الملك ، وهو ابن سبع وخمسين سنة ، بالمدينة . ( 2 )
[ 115 ] - 17 - قال الفتّال النيسابوريّ :
وقبض بها [ المدينة ] في ذي الحجّة ويقال : في شهر ربيع الأوّل ويقال : في شهر
ربيع الآخر سنة أربع عشرة ومائة من الهجرة . ( 3 )
[ 116 ] - 18 - وقال الطّبريّ الأماميّ :
قبض في أوّل ملك إبراهيم ، في شهر ربيع الآخر سنة مائة وأربع عشرة من
الهجرة ، فكانت أيّام إمامته تسع عشرة سنة وشهرين ، وصار إلى كرامة الله
( عزّوجلّ ) . ( 4 )
[ 117 ] - 19 - قال الشّهيد :
قبض بها [ المدينة ] يوم الاثنين سابع ذي الحجّة سنة أربع عشرة ومائة ، وروى
سنة ستّ عشرة . ( 5 )
والمتحصّل : أنّه استشهد ( عليه السلام ) في المدينة يوم الاثنين السّابع من شهر ذي الحجّة
هامش
1 . إعلام الورى 1 : 498 .
2 . مروج الذهب 3 : 232 .
3 . روضة الواعظين 207 ، المناقب 4 : 210 ذكر فيه ذي الحجة وربيع الآخر فقط .
4 . دلائل الإمامة : 215 الفصول المهمّة : 209 متفرقاً .
5 . الدروس 2 : 12 ، أعيان الشيعة 1 : 650 وأضاف فيه أوّل ربيع الأوّل أو الآخر .