فقال : يا با عبد الله إلى ابني هذا وأشاره إلى محمّد ابنه - أنّه وصيّي ووارثي وعيبة
علمي ، معدن العلم ، وباقر العلم .
قلت : يا بن رسول الله ما معنى باقر العلم ؟ قال : سوف يختلف إليه خلاّص شيعتي
ويبقر العلم عليهم بقراً ، قال : ثمّ أرسل محمّداً ابنه في حاجة له إلى السّوق فلمّا جاء
محمّد قلت : يا بن رسول الله هلاّ أوصيت إلى أكبر أولادك ؟ فقال : يا با عبد الله ليست
الإمامة بالصّغر والكبر ، هكذا عهد لنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهكذا وجدنا مكتوباً في اللّوح
والصّحف ( والصحيفة - خ ) .
قلت : يا بن رسول الله فكم عهد إليكم نبيّكم أن يكون الأوصياء من بعده ؟ قال :
وجدنا في الصّحيفة واللّوح إثنى عشر إماماً مكتوبة إمامتهم ، وأسامي آبائهم
وأُمّهاتهم ، ثمّ قال : يخرج من صلب محمّد ابني سبعة من الأوصياء فيهم
المهدى ( عليه السلام ) . ( 1 )
ودائع الإمامة
[ 63 ] - 3 - قال الصّفار :
حدّثنا محمّد بن عبد الله زياد أبي الجبّار ( 2 ) ، عن أبي القاسم ، عن محمّد بن سهل ،
عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن إسماعيل بن محمّد بن عبد الله بن علىّ بن الحسين ،
عن أبي جعفر محمّد بن علىّ ( عليه السلام ) قال : لمّا حضرت علىّ بن الحسين ( عليه السلام ) الوفاة ، قبل
ذلك قال : أخرج سفطاً أو صندوقاً عنده ، فقال : يا محمّد إحمل هذا الصّندوق ، قال :
فحمل بين أربعة .
فلمّا توفّى جاء إخوته يدّعون [ ما ] في الصّندوق فقالوا : أعطنا نصيبنا من
هامش
1 . كفاية الأثر : 241 ، عنه حلية الأبرار 2 : 129 ، البحار 46 : 232 ح 9 عن كفاية الأثر .
2 . كذا في بصائر الدرجات ، وفي الكافي : أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار .