قال : ألقنوا بنت رشيد ، وأم أيمن ، وحبابة الوالبية ، وسمية أمّ عمّار بن ياسر ،
وزبيدة ، وأمّ خالد الأحمسية ، وأمّ سعيد الحنفية ، وصبانة الماشطة ، وأمّ خالد
الجهنية . ( 1 )
[ 645 ] - 39 - المجلسي :
روى السيد عليّ بن عبد الحميد بإسناده يرفعه إلى أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
في حديث طويل إلى أن قال : يقول القائم ( عليه السلام ) لأصحابه : يا قوم إنّ أهل مكّة لا
يريدونني ولكنّي مرسل إليهم لأحتجّ عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتجّ عليهم .
فيدعو رجلاً من أصحابه فيقول له : امض إلى أهل مكّة فقل : يا أهل مكّة أنا
رسول فلان إليكم وهو يقول لكم : إنّا أهل بيت الرحمة ، ومعدن الرسالة والخلافة ،
ونحن ذرية محمّد وسلالة النبيين ، وإنّا قد ظلمنا واضطهدنا وقهرنا وابتزّ منّا حقنا
منذ قبض نبينا إلى يومنا هذا ، فنحن نستنصركم فانصرونا .
فإذا تكلم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام ، وهي النفس
الزكية ، فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه : ألا أخبرتكم أنّ أهل مكّة لا يريدوننا فلا
يدعونه حتّى يخرج فيهبط من عقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل
بدر حتّى يأتي المسجد الحرام ، فيصلى فيه عند مقام إبراهيم أربع ركعات ، ويسند
ظهره إلى الحجر الأسود ، ثمّ يحمد الله ويثنى عليه ، ويذكر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ويصلى عليه
ويتكلم بكلام لم يتكلم به أحد من النّاس .
فيكون اوّل من يضرب على يده ويبايعه جبرئيل وميكائيل ، ويقوم معهما
رسول الله وأمير المؤمنين ، فيدفعان إليه كتاباً جديداً هو على العرب شديد بخاتم
رطب ، فيقولون له : أعمل بما فيه ويبايعه الثلاثمائة وقليل من أهل مكّة ، ثمّ يخرج
هامش
1 . دلائل الإمامة : 484 ح 480 ، اثبات الهداة 7 : 150 ح 725 مختصراً .