فأصلح الله تبارك وتعالى أمر عبده ونبيه موسى في ليلة ، وهكذا يفعل الله تبارك
وتعالى بالقائم الثّاني عشر من الأئمّة ( عليهم السلام ) يصلح له أمره في ليلة كما أصلح أمر نبيه
موسى ( عليه السلام ) ويخرجه من الحيرة والغيبة إلى نور الفرج والظهور . ( 1 )
المنع من التوقيت
[ 569 ] - 50 - النّعماني :
أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة قال : حدّثنا محمّد بن المفضل بن
إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري ، وسعدان بن إسحاق بن سعيد ، وأحمد بن
الحسين بن عبد الملك ، ومحمّد بن أحمد بن الحسن القطواني ، قالوا جميعاً : حدّثنا
الحسن بن محبوب الزراد ، عن إسحاق بن عمّار الصيرفي ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام )
يقول : قد كان لهذا الأمر وقت ، وكان في سنة أربعين ومائة فحدثتم به وأذعتموه ،
فأخره الله عزّ وجلّ . ( 2 )
[ 570 ] - 51 - الكليني :
عليّ بن محمّد ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، ومحمّد بن يحيى ، عن
أحمد بن محمّد بن عيسى ، جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الّثماليّ ،
قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : يا ثابت إنّ الله تبارك وتعالى قد كان وقّت هذا الأمر
في السّبعين ، فلمّا أن قتل الحسين صلوات الله عليه اشتدّ غضب الله تعالى على أهل
الأرض ، فأخّره إلى أربعين ومائة ، فحدّثناكم فأذعتم الحديث ، فكشفتم قناع السّتر
ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتاً عندنا ( يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ
هامش
1 . كمال الدين : 151 ، بحار الأنوار 13 : 42 .
2 . الغيبة : 292 ح 8 ، بحار الأنوار 52 : 117 ح 42 .