تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة شهادة المعصومين ( ع ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

غيبته ( عليه السلام )

[ 547 ] - 28 - المسعودي : ( وروى ) أنّ أبا الحسن صاحب العسكر احتجب عن كثير من الشّيعة إلاّ عن عدد يسير من خواصّه ، فلمّا أفضى الأمر إلي أبي محمّد كان يكلّم شيعته الخواصّ ، وغيرهم من وراء السّتر إلا في الأوقات الّتي يركب فيها إلى دار السّلطان ، وأنّ ذلك إنّما كان منه ، ومن أبيه قبله مقدّمة لغيبة صاحب الزّمان ( عليه السلام ) لتألف الشيعة ذلك ، ولا تنكر الغيبة ، وتجرى العادة بالاحتجاب والاستتار . ( 1 ) [ 548 ] - 29 - الطوسي : أخبرني جماعة ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، قال : حدّثنا عليّ بن سليمان الزراري ، عن عليّ بن صدقة القمّي ( رحمه الله ) ، قال : خرج إلي محمّد بن عثمان العمري ( رضي الله عنه ) ابتداءً من غير مسألة ليخبر الّذين يسألون عن الاسم : إما السّكوت والجنّة وإما الكلام والنّار ، فإنّهم إن وقفوا على الاسم أذاعوه ، وإن وقفوا على المكان دلّوا عليه . ( 2 ) [ 549 ] - 30 - الصّدوق : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : سمعت أبا الحسين الحسن بن وجناء يقول : حدّثنا أبي ، عن جدّه أنّه كان في دار الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) فكبستنا الخيل وفيهم جعفر بن عليّ الكذّاب ، واشتغلوا بالنهب والغارة وكانت همّتي في مولاي القائم ( عليه السلام ) . قال : فإذا أنا به ( عليه السلام ) قد أقبل وخرج عليهم من الباب ، وأنا أنظر إليه وهو ( عليه السلام ) ابن ست سنين فلم يره أحد حتّى غاب . ( 3 )
هامش
1 - اثبات الوصية : 262 . 2 - الغيبة : 364 ح 331 ، بحار الأنوار 51 : 351 ضمن ح 3 . 3 - كمال الدين : 473 ح 25 ، الخرائج والجرائح 2 : 960 ، بحار الأنوار 52 : 47 ح 33 ، حلية الأبرار 2 : 546 .