وقال أيضاً : كان سنّه أربعاً وعشرين سنة وشهوراً . . . فأقام مع أبيه ستّ سنين
وشهوراً وأقام بعده ثماني عشرة سنة . ( 1 )
[ 392 ] - 32 - قال المفيد :
قبض ( عليه السلام ) . . . وله خمس وعشرون سنة ، و [ كانت ] مدة خلافته لأبيه وإمامته من
سبع عشرة سنة . ( 2 )
[ 393 ] - 33 - قال الإربليّ :
أقام مع أبيه تسع سنين وأشهراً . ( 3 )
[ 394 ] - 34 - قال الطبريّ الإماميّ :
كان مقامه مع أبيه سبع سنين وأربعة أشهر ويومين .
وقد روي : سبع سنين وثلاثة أشهر .
وعاش بعد أبيه ثماني عشرة سنة غير عشرين يوماً .
وكانت سنّو [ سنّى ] إمامته بقيّة ملك المأمون ، ثمَّ ملك المعتصم ثماني سنين ، ثمَّ
ملك الواثق خمس سنين وثمانية اشهر .
واستشهد في ملك الواثق سنة عشرين ومائتين من الهجرة .
وكمل عمره خمس وعشرين سنةً وثلاثة أشهر واثنين وعشرين يوماً .
ويقال : إثنى عشر يوماً ، في ذي الحجّة يوم الثلاثاء على ساعتين من النهار
لخمس خلون منه . ( 4 )
هامش
1 . اثبات الوصية : 220 .
2 . الارشاد : 316 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 379 ، البحار 50 : 2 عن الارشاد .
3 . كشف الغمة 2 : 362 ، عنه البحار 50 : 12 .
4 . دلائل الإمامة : 394 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 379 إلى قوله : وكمل . . . ، عنه البحار 50 : 7 وروى
المجلسي ( ره ) استشهاده ( عليه السلام ) في ملك الواثق عن كشف الغمة - 2 : 345 - ثم قال في بيانه :
كون شهادته ( عليه السلام ) في أيّام خلافة الواثق مخالف للتواريخ المشهورة لأنهم اتفقوا على أن الواثق بويع في شهر
ربيع الأول سنة سبع وعشرين ومائتين ولم يقل أحد ببقائه ( عليه السلام ) إلى ذلك الوقت ، لكن ذكر هذا القول
المسعوديّ في مروج الذهب حيث قال أولاً في سنة تسع عشرة ومائتين :
قبض محمّد بن عليّ بن موسى ( عليهم السلام ) لخمس خلون من ذي الحجة وصلى عليه الواثق وهو ابن خمس
وعشرين سنة ، وقبض أبوه ( عليه السلام ) ومحمّد ابن سبع سنين وثمانية اشهر .
. . . ثمّ قال في ذكر وقائع أيام الواثق : وقيل إن أبا جعفر محمّد بن عليّ ( عليه السلام ) توفى في خلافة الواثق باللّه ، وقد بلغ
من السن ما قد مناه في خلافة المعتصم انتهى .
ثم قال المجلسي ( ره ) : لعل صلاة الواثق في زمن أبيه صلى الله عليه صار سبباً لهذا الاشتباه . البحار 50 : 12 - 13 .