أأذوق ريّ الماء وبن محمّد * لم يرو حتّى للمنون أذيقا
وله أيضاً :
وكلّ جفني بالسّهاد * مذ عرس الحزن في فؤادي
ناع نعى بالطّفوف بدراً * أكرم به رائحاً وغاد
نعى حسيناً فدته روحي * لمّا أحاطت به الأعادي
في فتية ساعدوا وواسوا * وجاهدوا أعظم الجهاد
حتّى تفانوا وظلّ فرداً * ونكسوه عن الجواد
وجاء شمر إليه حتّى * جرّعه الموت وهو صادي
وركب الرّأس في سنان * كالبدر يجلو دجى السّواد
واحتملوا أهله سبايا * على مطايا بلا مهاد
وله أيضاً :
أأنسى حسيناً بالطّفوف مجدّلا * ومن حوله الأطهار كالأنجم الزّهر
أأنسى حسيناً يوم سير برأسه * على الرّمح مثل البدر في ليلة البدر
أأنسى السبايا من بنات محمّد * يهتكن من بعد الصيانة والخدر ( 1 )
مرثية الصنوبري
[ 565 ] - 85 - ونقل أيضاً :
عن الصنوبري :
يا خير من لبس النّب * - وّة من جميع الأنبياء
وَجدي على سبطيك * وَجد ليس يؤذن بانقضاء
هذا قتيل الأشقياء * وذا قتيل الأدعياء
يوم الحسين هرقت * دمع الأرض بل دمع السّماء
هامش
1 - المناقب 4 : 117 ، البحار 45 : 244 ، العوالم 17 : 548 .