الفصل السّابع :
في تجهيزه ( صلى الله عليه وآله )
[ 126 ] - 1 - قال الصّفّار :
حدّثنا أحمد بن محمّد وأحمد بن إسحاق ، عن القاسم بن يحيى ، عن بعض
أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هبط جبرئيل ومعه الملائكة
والرّوح الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر ، قال : ففتح لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) بصره فرآهم
في منتهى السّماوات إلى الأرض ، يغسّلون النّبيّ معه ، ويصلّون معه عليه ، ويحفرون
له ، والله ما حفر له غيرهم حتّى إذا وضع في قبره ، نزلوا مع من نزل ، فوضعوه فتكلّم
وفتح لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) سمعه فسمعه يوصيهم به فبكى ، وسمعهم يقولون : لا نالوه
جهداً ، وإنّما هو صاحبنا بعدك إلاّ أنّه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا هذه ، حتّى إذا
مات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) رأى الحسن والحسين مثل ذلك الّذي رأى ، ورأيا النّبيّ ( صلى الله عليه وآله )
أيضاً يعين الملائكة مثل الّذي صنعوه بالنّبىّ حتّى إذا مات الحسن رأى منه الحسين
مثل ذلك ، ورأى النّبيّ وعليّاً يعينان الملائكة ، حتّى إذا مات الحسين رأى عليّ
بن الحسين منه مثل ذلك ، ورأى النّبيّ وعليّاً والحسن يعينون الملائكة ، حتّى إذا مات
عليّ بن الحسين رأى محمّد بن عليّ مثل ذلك ، ورأى النّبيّ وعليّاً والحسن
والحسين يعينون الملائكة ، حتّى إذا مات محمّد بن عليّ رأى جعفر مثل ذلك ، ورأى
النّبيّ وعليّاً والحسن والحسين وعليّ بن الحسين يعينون الملائكة حتّى إذا مات