إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر راع النّاظرينا
لقد علمت قريش حيث كانت * بأنك خيرهم حسباً ودينا ( 1 )
[ 656 ] - 6 - روى أيضاً :
عن جعفر بن محمّد الصّادق ( عليهما السلام ) : لمّا قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال صعصعة بن
صوحان :
ألا من لي بنشرك يا أخيّا * ومن لي أن أبثّك ما أريّا
طوتك خطوب دهر قد تولّى * كذاك خطوبه نشراً وطيّا
وكانت في حياتك لي عظات * وأنت اليوم أو حظ منك حيّاً ( 2 )
[ 657 ] - 7 - وأضاف ابن شهرآشوب :
فلو نشرت قواك إلى المنايا * شكوت إليك ما صنعت اليّا
بكيتك يا علي لدّر عنّي * فلم يغن البكا عليك شيئاً
كفى حزناً بدفنك ثمّ أنّى * نفضت تراب قبرك من يديّا
فيا أسفا عليك وطول شوقى * إلى لو أنّ ذلك ردّ شيا [ شيئاً ] ( 3 )
[ 658 ] - 8 - وروى ابن شهرآشوب عنه أيضاً :
هل خبر القبر سائليه * أم قرّ عيناً بزائريه
أم هل تراه الحاط علما * بالجسد المستكن فيه
لو علم القبر من يوارى * تاه على كلّ من يليه
يا موت ماذا أردت منّي * حقّقت ما كنت أتّقيه
يا موت لو تقبل افتداء * لكنت بالرّوح أفتديه
دهر زماني بفقد إلفى * أذمّ دهري وأشتكيه ( 4 )
هامش
1 . روضة الواعظين : 137 .
2 . روضة الواعظين : 137 .
3 . المناقب لابن شهرآشوب 3 : 314 ، البحار 42 : 242 وفي هامشه : هكذا في النسخ والمصدر والظاهر إليك
4 . المناقب 3 : 314 ، عنه البحار 42 : 242 ضمن ح 44 .