الفصل الثّاني :
في مأساتها ( عليها السلام )
تقدمة في حبّ النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ايّاها
أنّ فاطمة الزّهراء كانت رابعة بنات النّبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأصغرهنّ وأحبّ أولاده
وأحظاهنّ بل أحبّ النّاس إليه مطلقاً . ( 1 )
[ 235 ] - 1 - قال القرطبىّ :
أخبرنا خلف بن قاسم ، حدّثنا علي بن محمّد بن إسماعيل ، حدّثنا محمّد
بن إسحاق السّراج ، حدّثنا الحسن بن يزيد الطحّان ، حدّثنا عبد السّلام بن حرب عن
أبي الجحاف ، عن جميع بن عمير رضي الله عنه ، قال : دخلت على عايشة ، فسألت :
أيّ النّاس كان أحب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قالت : فاطمة . قلت : فمن الرّجال ؟ قالت :
زوجها ان كان ما علمته صواماً قواماً .
[ 236 ] - 2 - وقال أيضاً :
أخبرني إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، قال : أخبرنا شاذان عن جعفر الأحمرّ ، عن
عبد الله بن عطا ، عن أبي بريدة ، عن أبيه قال : كان أحبّ النّساء إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
فاطمة ومن الرّجال عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( 2 )
هامش
1 . أسد الغابة 7 : 220 .
2 . الاستيعاب 4 : 378 ، ورواه الترمذي في الصحيح 5 : 701 ح 3874 ، جامع الأصول 10 : 81 ح 6659 و 82
ح 6660 عن الترمذي ، أسد الغابة 7 : 223 الرواية الأوّلى ، احقاق الحقّ 19 : 97 و 25 : 124 .