الثّالث : ما صحّحه ابن الجوزيّ بأنّها توفّيت وهي بنت ثمان وعشرون سنة
ونصف ( 1 ) وروى الذّهبيّ عن جعفر بن محمّد بن عليّ ( عليهم السلام ) أنّها توفّيت [ ( عليهم السلام ) ] بنت
ثماني وعشرين سنة كان مولدها وقريش تبني الكعبة . ( 2 )
الرّابع : ما رواه الطّبرانيّ عن أبي بكر بن أبي شيبة أنّها توفّيت وهي بنت سبع
وعشرين سنة . ( 3 )
الخامس : ما صحّحه الذّهبيّ أنّ عمرها كان أربع وعشرون سنة ( 4 ) وقريب منه
قول ابن أثير حينما يشير إلى سنّها عند الزّواج . ( 5 )
والقول السّادس : وهو الثبت ، ما اتفّق عليه الإماميّة أنّها ( عليها السلام ) عاشت ثماني عشرة
سنة مع التسامح في الأيّام والأشهر . ( 6 )
[ 225 ] - 25 - روى الإربليّ :
عن الذّارع أنّ عمرها ثماني عشرة سنة وشهر وعشرة أيّام . ( 7 ) وعن صدقة : أنّ
عمرها ثماني عشرة سنة وشهر وخمسة عشر يوماً . ( 8 )
[ 226 ] - 26 - قال ابن عبد الوّهاب :
أنّها توفّيت ولها ثماني عشرة سنة وشهران . ( 9 )
هامش
1 . صفة الصفوة 2 : 14 ، ورواه الطبراني في المعجم الكبير 22 : 399 ح 998 ، تذكرة الخواص : 288 ، احقاق
الحقّ 19 : 176 .
2 . تاريخ الإسلام 3 : 48 ، والظاهر أن منشأ هذا القول والقول السابق هو ما نقل عن ابن عبّاس وغيره من أنها
ولدت وقريش تبني الكعبة . . . فيحمل على القولين قول من اقتصر في ذكر عمرها بما روى .
3 . المعجم الكبير 22 : 399 ح 997 ، تاريخ الإسلام 3 : 47 وفيه : أو نحوها ، ولعله تصحيف ما ذكره ابن سعد ،
احقاق الحقّ 19 : 176 .
4 . تاريخ الإسلام 3 : 48 .
5 . أسد الغابة 7 : 220 ، ويردّ هذه الأقوال ما رواه أحمد في الفضائل عن بريدة انّ أبا بكر وعمر خطبا النبي ( صلى الله عليه وآله )
فاطمة ( عليها السلام ) فقال ( صلى الله عليه وآله ) : انّها صغيرة ( - خصائص النسائي : 31 ، تذكرة الخواص : 276 واللفظ من التذكرة - ) لانّه
لا يقال لجارية كانت في أربعة عشر سنة من عمرها - على الأقل - انها صغيرة .
6 . راجع المصادر الآتية .
7 . كشف الغمة 1 : 449 .
8 . المصدر السابق .
9 . عيون المعجزات : 55 .