المصداق محلّلاً بل وإن كان محرّماً ولكنه غير منجز ، وكان الدوام بحسب الخارج من المقارنات لا بحسب نفس الطبيعة بناء على التزاحم في صورة الامتناع والذي هو مختارنا تبعاً لمشهور الفقهاء والشيخ والآخند . فإن معيار التعارض ليس هو النسبة من وجه أو التباين كما هو مبنى مدرسة الميرزا ، وإنما التنافي بين الدليلين إذا كان دائمياً أو غالبياً بحسب التقنين لا بحسب الخارج ، في قبال ما إذا كان اتفاقياً بحسب التقنين والتنظير وإن كان يدوم في بعض
الشعائر الدينية — صفحة 34
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٣٤