الزاوية السابعة
حكم اللعن في زيارة عاشوراء وغيرها
مما ورد في الروايات والزيارات متواتراً
فقد تردد أكثر البعض من الوسوسة فيه لوصية الأمير لأصحابه " لا تكونوا سبابين " . أو لأنه معبر عن الحقد وهو ليس خلقاً دينياً .
ولكن الصحيح أن اللعن غير السب ، إلا أن يكون مبتذلاً ومن دون مبرر كالذي يحصل بين السفلة بعضهم مع بعض .
وأما إذا كان لمستحق فهو يختلف عن السب ماهية ، فإن اللعن هو طلب ودعاء بإقصاء الملعون عن الرحمة الإلهية ، بينما السب هو الفحش من القول أو رمي الآخر بالعيوب والنقائص .
فاللعن يعني إظهار النفرة وإنكار المنكر والتبري منه ومثله علامة صحة لأن تقبيح القبيح مطلوب ، بل هو مقتض الفطرة التي فطر الناس عليها فيبتعد الإنسان عن القبيح وينجذب إلى الحسن ، وهذه هي فلسفة التبري والتولي .
الشعائر الدينية — صفحة 141
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٤١