هذا لله وهذا لكم " الوسائل ( 3 ج ، ص 35 ) وبحار الأنوار ( ج 50 ص 253 ، وج 52 ، ص 50 - 51 ) .
* الوجه الرابع : قد يتأمل في الكراهة - كما قيل - باعتبار أن أحد جهات الكراهة كونه لباساً وشعاراً لبني العباس ، وفي عصرنا لم يبق كذلك .
وهذا الوجه إن لم يصلح رافعاً للكراهة فهو على الأقل يدلً على تخفيفها . بل يقال إن بني العباس اتخذوه لباساً أول حكمهم حزناً على الحسين ( عليه السلام ) ، فهو يدلّ على وجود سيرة متشرعية في أيامهم على ذلك .
وهذه الوجوه تتعاضد لتثبت رجحان لبس السواد على مصاب الحسين ( عليه السلام ) .
الشعائر الدينية — صفحة 139
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٣٩