الزاوية السادسة
في استحباب لبس السواد على مصاب الحسين عليه السلام
* الوجه الأول : وردت روايات في أبواب لباس المصلي أن لبس السواد لبس أهل النار ولبس الأعداء ولبس بني العباس ، ولكن ذهب الأكثر إلى الكراهة وبعض شاذ من المحدثين إلى الحرمة .
وقد ذكرنا في القسم الأول كفاية الحل بالمعنى الأعم لاتخاذ الشعيرة .
* الوجه الثاني : إن النهي عمن يتخذه لباساً وزياً وأما اتخاذه شعاراً للحزن فليس مشمولاً للروايات ، ومن ثم نفى البحراني واليزدي الكراهة حتى في الصلاة .
* الوجه الثالث : لبس المعصوم السواد حزناً أو تقريره كما ذكر في أكثر من مصدر .
الشعائر الدينية — صفحة 131
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٣١