والاعتدال بين طريقتي الأُصوليّين والأخباريّين ( 1 ) .
وقال المحدّث النوري في خاتمة المستدرك : العالم العامل ، المحدّث الكامل ، الفقيه الربّاني ، إلى أن قال : وله ( رحمه الله ) تصانيف رائقة نافعة جامعة ( 2 ) .
وقال الشيخ علي البلادي في أنوار البدرين : العالم العامل ، الجليل الفاضل ، الكامل النبيل ، عديم النظير والمثيل ، العلاّمة المنصف الربّاني ، شيخ مشايخ العراق والبحرين ، العريّ من كلّ وصمة وشين . إلى أن قال : وهذا الشيخ العلاّم من أكابر علماء الايمان والاسلام ، ومن أعاظم أرباب النقض والابرام ( 3 ) .
وقال السيّد الأمين في أعيان الشيعة : من أفاضل علمائنا المتأخّرين ، جيّد الذهن ، معتدل السليقة ، بارع في الفقه والحديث ، وكان على طريقة الأخباريّين ( 4 ) .
ملامح من حياته :
قال المؤلّف نفسه في خاتمة كتابه لؤلؤة البحرين : انّ مولدي كان في سنة 1107 ه ، وكان مولد أخي الشيخ محمّد - مدّ في بقائه - سنة 1112 ه ، في قرية الماحوز ، حيث أنّ الوالد كان ساكناً هناك لملازمة الدرس عند شيخه الشيخ سليمان المتقدّم ذكره ، وأنا يومئذ ابن خمس سنين تقريباً .
وفي هذه السنة سارت الواقعة بين الهولة والعتوب ، حيث أنّ العتوب عاثوا في البحرين بالفساد ، ويد الحاكم قاصرة عنهم ، فكاتب شيخ الاسلام الشيخ محمّد بن
هامش
( 1 ) نجوم السماء ص 279 .
( 2 ) خاتمة المستدرك 20 : 65 .
( 3 ) أنوار البدرين ص 193 و 200 .
( 4 ) أعيان الشيعة 10 : 317 .