تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
نص الشبهة قوله : " ولو كانت الخلافة بالنص من الله والتعيين من الرسول ، كما تقول النظرية الامامية ، لم يكن يجوز للإمام الحسن ان يتنازل عنها لأي أحد تحت اي ظرف من الظروف . ولم يكن يجوز له بعد ذلك ان يبايع معاوية أو ان يدعو أصحابه وشيعته لبيعته . ولم يكن يجوز له ان يهمل الإمام الحسين ولأشار إلى ضرورة تعيينه من بعده . . ولكن الإمام الحسن لم يفعل اي شئ من ذلك وسلك مسلكا يوحي بالتزامه بحق المسلمين في انتخاب خليفتهم عبر نظام الشورى " . ص 17 - 18 . الرد على الشبهة 1 . قد بينا في الحلقة الثانية ان استخلاف النبي ( صلى الله عليه وآله ) لأهل بيته الاثني عشر ( عليهم السلام ) يفيد أمرين وليس أمرا واحداً : الأول : كونهم حججاً إلهيين شهداء على الناس بقولهم وفعلهم في الدنيا شفعاء لمن اخذ عنهم في الآخرة وهذا الموقع لا يتنازلون عنه ولو كلفهم ذلك حياتهم الشريفة . الثاني : كونهم الأحق بحكم الناس أحقية اختصاص بمعنى ان حق الحكم خاص بهم في زمان حضورهم ، وتصديهم لممارسة هذا