الرد على الشبهة
أقول :
أحجم علي ( عليه السلام ) عن اخذ البيعة من العباس أو من أبي سفيان لان
دافعهما في عرض النصرة والبيعة لعلي ( عليه السلام ) هو العصبية القبلية وليس
النص ، مضافا إلى أن عليا ( عليه السلام ) ينظر في تصديه للحكم إلى بيعة ذوي
السابقة من المهاجرين والأنصار ممن سمع النص ووعاه وأن تكون في
المسجد على مشهد من عامة الناس لا خفية .
أما الرواية التي نسبها إلى الإمام الصادق ( عليه السلام ) وهي قوله : ( انه لما
استخلف أبو بكر جاء أبو سفيان إلى الإمام علي وقال له : أرضيتم يا
بني عبد مناف ان يلي عليكم تيم ؟ ابسط يدك أبايعك ، فوالله لأملأنها
على أبي فصيل خيلا ورجالا ، فانزوى عنه وقال : ويحك يا أبا سفيان
هذه من دواهيك ، وقد اجتمع الناس على أبي بكر . ما زلت تبغي
للاسلام العوج في الجاهلية والاسلام ، ووالله ما ضر الاسلام ذلك
شيئا . . . ما زلت صاحب فتنة ) فهي رواية موضوعة رواها القاضي عبد
شبهات وردود — صفحة 40
مساهمون: السيد سامي البدري
ص٤٠