ختم النبوة بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) نص النبي ( صلى الله عليه وآله ) ان عليا وزير وليس بنبي .
5 . أما كونه ( عليه السلام ) مشى إلى طلحة والزبير وعرض عليهما البيعة
قائلا : من شاء منكما بايعته . . . فهي رواية غير صحيحة . ومعارضة
بقوله ( عليه السلام ) " متى اعترض الريب في مع الأول منهم حتى صرت اقرن
إلى هذه النظائر " ويريد بالنظائر عثمان وسعد وطلحة والزبير وعبد
الرحمن بن عوف ، انه ( عليه السلام ) يتبرم من قرنه بهم فكيف يتوقع منه ان
يعرض البيعة على أحدهم .
شبهات وردود — صفحة 157
مساهمون: السيد سامي البدري
ص١٥٧