تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات وردود — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
نص الشبهة قوله : " لقد كان الإمام علي يؤمن بنظام الشورى . وان حق الشورى بالدرجة الأولى هو من اختصاص المهاجرين والأنصار ، ولذلك فقد رفض - بعد مقتل عثمان - الاستجابة للثوار الذين دعوه إلى تولي السلطة وقال لهم : ليس هذا إليكم . . هذا للمهاجرين والأنصار من امره أولئك كان أميرا . وعندما جاءه المهاجرون والأنصار فقالوا : امدد يدك نبايعك . دفعهم ، فعاودوه ، ودفعهم ثم عاودوه فقال : " دعوني والتمسوا غيري واعلموا اني ان أجبتكم ركبت بكم ما اعلم . . وان تركتموني فأنا كأحدكم ، ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه امركم وانا لكم وزيرا خير لكم مني أميرا " . ومشى إلى طلحة والزبير فعرضها عليهما فقال : من شاء منكما بايعته ، فقالا : لا . . الناس بك ارضى ، وأخيرا قال لهم : " فان أبيتم فان بيعتي لا تكون سرا ، ولا تكون الا عن رضا المسلمين ولكن اخرج إلى المسجد فمن شاء ان يبايعني فليبايعني " . ولو كانت نظرية النص والتعيين ثابتة ومعروفة لدى المسلمين ، لم يكن يجوز للامام ان يدفع
شبهات وردود — صفحة 153 | السيد سامي البدري