المورد الحادي عشر
حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من جاءكم يريد ان يتولى من
غير مشورة فقتلوه
قوله : لقد كان أئمة أهل البيت يعتقدون بحق الأمة في اختيار
أوليائها ، وإدانة الاستيلاء بالقوة .
أقول : بل كان أئمة أهل البيت يعتقدون بالمبدأ القرآني للحكم
الذي يشخص :
" ان الحكم للنبي ثم الوصي ثم الفقيه العادل "
( إِنَّا أَنزَلْنَا التََّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النََّبِيُونَ الَّذِينَ
أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرََّبَانِيًّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن
كِتَابِ اللهِ ) المائدة / 44 .
وقد بحثنا الآية مفصلا في الحلقة الثانية الفصل الأول .
وفي ضوء هذا المبدأ فإن الأئمة ( عليهم السلام ) يدينون استيلاء غير
هؤلاء على الحكم .
قال علي ( عليه السلام ) : انا أولى الناس بالناس من قميصي هذا
وقال أيضا : لو وجدت أربعين ذوي عزم لناهضت القوم .
شبهات وردود — صفحة 109
مساهمون: السيد سامي البدري
ص١٠٩