فقال عبد الرحمن يا مقداد اتق الله فإني خائف عليك الفتنة " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ج 4 : 224 عن عمر بن شبة عن علي بن محمد ( المدائني )
عن وكيع عن الأعمش عن إبراهيم ( التيمي ) ومحمد بن عبد الله الأنصاري
عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب ، وأبي مخنف عن يوسف
بن يزيد عن عباس بن سهل ، ومبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر ويونس
بن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي ، وفي تاريخ المدينة المطبوع
لابن شبة ج 3 ص 924 سقط من الرواية نحو من ثلاث ورقات من أولها مع
الأسانيد . وقد روى الرواية أيضا ابن عبد ربه في العقد الفريد ج 2744 - 280
روى القسم الأول منها عن يونس عن الحسن وهشام بن عروة عن أبيه ، ومن
هذا القسم قول عمر لأبي طلحة " وقم على رؤوسهم ( اي الستة أهل الشورى
) فان اجتمع خمسة على رأي واحد وأبي واحد فاشدخ رأسه بالسيف . . "
وروى القسم الثاني ( ومنه قول المقداد واختلاف بني أمية وبني هاشم ) عن
أبي الحسن المدائني وكلا القسمين لم ينسبهما إلى عمرو بن ميمون . وقد
حاول يحيى اليحيي في رسالته للماجستير ( مرويات أبي مخنف ) ط
الرياض 1410 ان يجعل متن الرواية بقسميها على أنها رواية أبي مخنف وان
قصة الشورى في الطبري انما هي تلفيق بين متون رواية إبراهيم التيمي
وشهر بن حوشب وأبي مخنف ، ولا دليل له على ذلك إذ لو كان الطبري قد
صنع ذلك لأشار اليه كما هو ديدنه ( نظير ما صنعه في المورد الذي رواه في
ج 4 ، 213 ، وج 4 : 198 وغيرها ) ولو كان ابن شبة صنعه لأشار اليه ولو أشار
اليه لذكره الطبري عنه لان روايته انما هي رواية ابن شبة بأسانيدها التي ذكرها
ولم يضف إليها شيئا آخر . وقد حاول مؤلف رسالة الماجستير أيضا تضعيف
رواية ابن سعد في الطبقات ج 3 : 342 بسنده إلى سماك بن حرب التي تفيد
ان عمر امر بادخال أهل الشورى بيتا ثلاثة أيام فان استقاموا والا فلتضرب
أعناقهم . بدعوى ان سليمان بن حرب ضعيف ونقل ذلك عن التقريب لابن
حجر غير أن المؤلف لم ينقل للقارئ بأمانة ما وجده في المصدر إذ قال ابن
حجر في التقريب ( ان سماك بن حرب صدوق وروايته عن عكرمة خاصة
مضطربة ) ، وهذا التخصيص قد قال به ابن المدائني قبل ابن حجر ، وفي
ميزان الاعتدال للذهبي قال في ترجمة سماك ( صدوق صالح من أوعية العلم
مشهور وقال يعقوب بن شيبة هو في عكرمة غير صالح ) .