قال ذلك بغدير خم وفي آخر أنه قال ذلك لما قام خطيبا بعد
انصرافه من الطائف ( 1 ) " ( 2 ) .
ثانيا :
وفي ضوء حديث الثقلين وحديث الولاية كان علي ( عليه السلام ) أيام
حكومته يوضح للناس حقيقة منزلته ومنزلة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
فمن كلماته قوله ( عليه السلام ) : " لا يقاس بآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) من هذه الأمة
أحد ولا يُسَوّى بهم من جرت نعمتهم عليه أبدا هم أساس الدين
وعماد اليقين إليهم يفىء الغالي وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص
حق الولاية وفيهم الوصية والوراثة الآن إذ رجع الحق إلى أهله ونقل
لي منتقله " ( خ 2 ) .
وقوله ( عليه السلام ) : " أين الذين زعموا انهم الراسخون في العلم دوننا
كذبا وبغيا علينا ، ان رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا
وأخرجهم ، بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى ، ان الأئمة من
قريش غُرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا
هامش
( 1 ) أخرجه في الصواعق ص 75 عن ابن أبي شيبة .
( 2 ) الصواعق المحرقة 79 - 90 .