وفي رواية الطبراني بعد قوله عترتي " وان اللطيف الخبير نَبَّأَني
انهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض وسألت ذلك لهما ، فلا
تَقدَّموهُما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم
اعلم منكم " ( 1 ) .
وقد ورد حديث النبي ( صلى الله عليه وآله ) في أهل بيته في مناسبات شتى ولم
يكن مقتصرا على مناسبة غدير خم .
قال ابن حجر الهيثمي : " اعلم أن لحديث التمسك بذلك طرقا
عديدة كثيرة وردت عن نيف وعشرين ( 2 ) صحابيا وفي بعض تلك
الطرق أنه قال ذلك بحجة الوداع بعرفة ( 3 ) وفي أخرى انه قاله
بالمدينة في مرضه وقد امتلأت الحجرة بأصحابه ( 4 ) وفي أخرى انه
هامش
( 1 ) المعجم الكبير ج 5 : ص 167 الحديث رقم 4971 وقال في مجمع الزوائد
9 : 164 فيه حكيم بن جبير وهو ضعيف قال ابن حجر في التقريب ضعيف
رمي بالتشيع .
( 2 ) في غاية المرام للبحراني وصلت الأحاديث من طرق السنة إلى 39 حديثا .
( 3 ) كما روى ذلك الترمذي في ج 5 : 621 والمزي في تهذيب الكمال
ج 10 : 51 والخطيب التبريزي في المشكاة ج 3 : 258 والطبراني في المعجم
الكبير ج 3 : 63 ح 2679 .
( 4 ) أخرجه العصامي في سمط النجوم العوالي ج 2 : 502 برقم 136 عن أبي
بكر بن أبي شيبة ، وذكره أيضا البزار في زوائده .