حق الحكم خاصا به في زمانه لا يجوز لغيره ان يمارسه الاّ بإذنه .
وكذلك الأمر في أوصيائه الاثني عشر فهم حجج الله تعالى على
خلقه بعد نبيه الأكرم بقولهم وفعلهم وتقريرهم وكون حق الحكم
خاصا بهم في زمانهم لا يجوز لغيرهم ان يمارسه ا لا بإذنهم ومن هنا
اشترطت فيهم العصمة والنص .
وفي ضوء ذلك فان إمامة أهل البيت الاثني عشر ( عليهم السلام ) كما يعتقد
بها الشيعة ليست هي الإمامة التي يعتقدها الزيدية أو المعتزلة أو
السنة فهؤلاء يعتقدون بالإمامة على أنها حكم وإجراء حدود وتولية
أمراء وتطبيق أحكام الشريعة في المجتمع حسب .
ويفترق الزيدية عن غيرهم بقولهم : ان الذي له حق إجراء
الحدود هم علي والحسن والحسين ( عليهما السلام ) ومن دعا إلى نفسه وحمل
السيف من ذرية الحسن والحسين بعدهما .
أما أهل السنة والمعتزلة فقد أنكروا أن تكون هناك نصوص تدل
على حصر حق الحكم بأهل البيت ( عليهم السلام ) بالشكل الذي قال به الزيدية
شبهات وردود — صفحة 17
مساهمون: السيد سامي البدري
ص١٧