الرد على الشبهة
أولا :
ان المستشكل أراد بمصطلح الإمام معنى الحكم والرئاسة
التنفيذية في المجتمع كما هو واضح من كلامه هنا وفي موارد
متعددة من النشرة .
ثانيا :
ان الإمامة التي حصرت باثني عشر من أهل البيت ( عليهم السلام ) ليست
هي إمامة الحكم حسب بل هي الإمامة الدينية التي كانت لرسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) خاصة بوصفه حجة الله تعالى بقوله وفعله وتقريره ( 1 ) وكون
هامش
( 1 ) ويترتب على هذه الإمامة ان الله تعالى لا يقبل عمل امرئ ما لم يكن
موافقا في التفاصيل مع قول الحجة وفعله وتقريره ويترتب عليها الشفاعة
أيضا ، فشفاعة الرسول لا تنال إنسانا لا يقتدي بسنته ، ويترتب على ذلك
أيضا ان صاحب هذه المنزلة يؤيده الله تعالى بخوارق العادات يجريها على
يديه حين يتوقف فتح طريق الهداية عليها .